سورة يوسف عليه السلام ( سلوى كل محزون )
يقول عطاء بن أبي رباح: "لا يسمع سورة يوسف محزونٌ إلا استراح "
سورة يوسف عليه السلام كما وصفها الله تعالى هي بالفعل
( أحسن القصص )
سورة يوسف عليه السلام كنز هائل من العبر والمواعظ لكل مريد صادق ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين )
منهجنا في هذا الكتاب أن نقف مع كل آية بل مع كل كلمة ولا نتجاوزها حتى نستخرج ما فيها من العلم والعمل سائرين بذلك على طريقة السلف
فهلموا بنا إلى مأدبة القرآن نرد عليها مورد الظمآن ننتوي بذلك تحويل العلم إلى عمل والانتقال من التأثر إلي التأثير ومن التدير إلى التدبير ومن مجرد الشعور إلى شروع في تغيير حقيقي